ثمانية فائزين ومغني "باسل" ودجاجة باضت ذهبا
اختتام الموسم السابع من استوديو دوزيم
"استوديو دوزيم باغي يدير الخاطر لكلشي"، هذه هي العبارة التي أطلقها أحد الظرفاء، بعد أن لاحظ أن برنامج المسابقات الذي قدمت القناة الثانية برايمه الأخير أول أمس السبت قد وزع الجوائز يمينا وشمالا، ليصل في الأخير عدد الفائزين إلى ثمانية، وهو رقم يقارب نصف عدد المشاركين في البرنامج.
وقد بذلت القناة الثانية مجهودات كبيرة لإنجاح البرايم الأخير، وهو ما كادت أن تنجح فيه لولا المضايقات التي تعرض لها بعض الصحافيين الذين حضروا البرايم، والذين منعوا من تأدية عملهم في ظروف جيدة، بسبب تدخل شخص محسوب على قسم الإنتاج، الذي لم تكن له أية علاقة بأستوديو البرنامج، بل أكثر من ذلك أنه تعرض للطرد من طرف المشرفين على البرنامج، الذين طلبوا منه عدم الاقتراب من الأستوديو، وقد اعتبر أحد الحضور أن هذا القرار كان صائبا، وأعطى كدليل وجود تسريبات لأسماء المتوجين قبل حوالي ساعة من إعلان النتائج النهائية.
قبل بداية البرنامج بساعات بدأت ترتيبات إجلاس الجمهور والتحضيرات التقنية، التي أشرف عليها المخرج رضوان القاسمي إلى جانب حوالي 90 فردا، حيث اعتبر الفريق أن عمله يكتسي أهمية كبرى، على اعتبار أن هذه هي الدورة الأولى التي يشرف عليها كليا طاقم تقني مغربي. الجمهور الذي حضر بكثافة لم يتمكن جزء مهم منه من الدخول، مما أحزن العديد من الفتيات اللواتي. أما في الداخل، فإن أفراد شرطة بالزي المدني، إناث ورجال، جلسوا وسط الجمهور تحسبا لأي طارئ، خصوصا بعد الحدث الذي عرفه البرايم السادس بعد العثور على حقيبة وصفت بالمشبوهة، قبل أن يتبين أنها تحتوي فقط على آلة عزف أحد الموسيقيين.
بدأ حفل الاختتام باستقبال الفنان عبد النبي الجيراري، ضيف الدورة، الذي حاولت مقدمة البرنامج الربط بين برنامجه "مواهب" وبين "استوديو دوزيم". الجيراري، المعروف بصراحته، قال إن "الإمكانيات اليوم كثيرة والاجتهاد قليل"، مما دفع سميرة البلوي إلى أخذ الميكروفون بسرعة من بين يده، لتتوالى