تسجيل | إرسال خبر | تسجيل الدخول
  • الرئيسية
  • أخبار
  • شات
  • فيديو
  • منتديات
  • برمجة المواقع
  • إدارة المواقع
  • خدماتنا
  • دليل المواقع
  • برامج
  • السيرة الذاتية
خالص جلبي د . عبدالله النفيسي عبد الباري عطوان تقارير المعرفة كتب عالمية متنوعة الملفات السرية العالمية مفكرون و سياسيون عالميون أخبار عالمية أخبار العلوم والبيئة أخبار الدوري الإسباني أخبار برشلونة أخبار ريال مدريد أخبار مغاربية أخبار الشرق الأوسط أخبار متنوعة أخبار سياسية أخبار إقتصادية أخبار رياضية

مفاوضات المعارضة وشباب 25 يناير مع نائب الرئيس عمر سليمان - تورة الغضب

إقرأ أيضا

أضيف في 2010-05-27
العداء بين الكوريتين يحرج الصين...[مزيد]
أضف تعليق

أخبار سياسية
أضيف في 2010-06-12
حيثيات هدم بناية ما يسمى بسوق سيدي طلحة ...[مزيد]
أضف تعليق

أخبار مغاربية
أضيف في 2010-09-27
نحن والمسيحية في العالم العربي والعالم...[مزيد]
أضف تعليق

كتب عالمية متنوعة
أضيف في 2010-05-25
انطلاق فقرات الدورة التاسعة لمهرجان موازين-إيقاعات العالم...[مزيد]
أضف تعليق

أخبار عالمية
أضيف في 2010-12-17
مسيرة البيضاء المليونية تتواصل في الفايسبوك...[مزيد]
أضف تعليق

أخبار سياسية
أخبار » الملفات السرية العالمية » ماهو المعدن المصنوع منه أوباما؟- طاهر حمدي كنعان

ماهو المعدن المصنوع منه أوباما؟- طاهر حمدي كنعان


أضف هذا الموضوع إلى مواقع أخرى Share |
أضيف في 2010-12-08 الكاتب said
المصدر القدس العربي

لماذا لا يستطيع أوباما أن يجعل (إسرائيل) تجمد الاستيطان؟ الجواب يعطيه عالم الاقتصاد والمفكر الأمريكي الشهير بول كروغمان، الحائز جائزة نوبل، في عمود الرأي الذي يكتبه بانتظام في صحيفة 'نيويورك تايمز'.
ففي مقال جديد في هذا العمود بتاريخ 2 كانون الاول/ديسمبر كتب كروغمان مقالاً بعنوان 'تجميد الأمل' يحاول فيه تقييم 'المعدن المصنوع منه أوباما'. والمقال درس للقيادات والشعوب العربية، خاصة في فلسطين لمعرفة 'معدن' أوباما، من سلوكه كقائد في وطنه وسياسته الداخلية هناك، وليس من خطابات النفاق المتحذلقة من منابر استانبول والقاهرة.
إن رخاوة العمود الفقري لأوباما تجاه الآمال التي عقدتها عليه القيادات العربية والفلسطينية، انتهت به إلى التخاذل والتراجع غير المنتظم عن موقفه المبدئي من استمرار (إسرائيل) في بناء المستوطنات، على الرغم من أنه، بصفته خريج مدرسة هارفارد للقانون، الأعلم بأن الاستيطان خرق صريح للقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل رعاياها إلى الأرض التي تحتلها. وتراجع أوباما عن وعوده لا يعود إذاً إلى قوة اللوبي الصهيوني ولا إلى صلابة (أو جلافة) نتنياهو، بل إلى معدن أوباما الأصلي الرخو والمتهافت. ودليل ذلك أن سياسته الداخلية في الولايات المتحدة تظهر ذات الرخاوة والتهافت تجاه الآمال التي عقدتها على رئاسته جماهير الشعب الأمريكي، لاسيما الأقل حظاً والفقراء الذين مولوا حملته بدولارات عزيزة اقتطعوها من مدخراتهم وسط أزمة اقتصادية طاحنة لكي يجنبوه الاعتماد على تمويل المصالح الرأسمالية المتحكمة بالحياة السياسية لأمريكا. فهو في سياسته الداخلية الراهنة يتورط بالتدريج في سياسة اقتصادية شريرة تسعى لاسترضاء مصالح الطبقة الرأسمالية التي يمثلها الحزب الجمهوري تحت وطأة الذعر الذي أحدثه نجاح هذا الحزب في الانتخابات النصفية للكونغرس، وذلك على حساب مقتضيات السياسة الاقتصادية السليمة وسط الأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد.
في مقاله المشار إليه يطرح كروغمان التساؤل الذي نشأ بعد فشل 'الديمقراطيين' في الانتخابات النصفية للكونغرس، وهو: كيف سيتصرف أوباما؟ ما هو معدنه الحقيقي الذي سيكشفه هذا التصرف؟ هل سيقف ثابتاً في الدفاع عن القيم التي يؤمن بها في وجه أعدائه السياسيين؟
جاء الجواب من أوباما منذ أيام في صورة قراره بتجميد أجور ورواتب العاملين في الحكومة الفيدرالية. وكان بهذا القرار، يستسلم للسياسة ذاتها التي يحبذها أعداؤه الراغبون في تدميره. ذلك، يقول كروغمان، لأنه من السخف الاعتقاد أن تجميد الأجور والرواتب الحكومية سيكون له أثر يذكر على الموازنة المالية العامة التي تشكو من عجز مزمن. إذ لا علاقة لهذا العجز بتلك الأجور، ومن الخطأ الزعم أن كلفتها أعلى مما يجب، لأن مستواها يقل في المتوسط عن مستوى الأجور في القطاع الخاص، ولا يشكل مبلغها سوى جزء صغير من عبء الانفاق الحكومي. وحتى لو افترضنا أن بالامكان تخفيض تلك الأجور إلى النصف، فإن ذلك لا ينقص من الانفاق الحكومي بأكثر من 3'. واللجوء إلى تجميد الأجور والرواتب عند مستوياتها الحالية، بحجة ضبط العجز في الموازنة، لا يعدو كونه إجراء مسرحياً خاليا من الجدية، بل هو حرفياً حيلة رخيصة لا تنطلي إلا على من لا علم لهم بواقع الموازنة.
الأنكى من ذلك أن خفض الانفاق الحكومي بتلك الطريقة في ظروف الأزمة والكساد الاقتصادي هو بالتأكيد الإجراء الخطأ، ونقيض الاجراءات التي ينصح بها بنك الاحتياط الفيدرالي (المركزي) من أجل التوليد السريع لفرص العمل.
في المقابل هناك قضية جدية جداً في موضوع عجز الموازنة، وهي مطالبة الجمهوريين بتمديد أجل التخفيضات الضريبية على الطبقة الغنية في المجتمع. وفي تقدير كروغمان أن تمديد أجل التخفيضات الضريبية لمدة 75 سنة قادمة سيكون مساوياً تقريباً لمجموع العجز المتوقع في استحقاقات الضمان الاجتماعي خلال هذه المدة. ولربما، يقول كروغمان، فقط لربما كان ثمة تبرير لمبادرة أوباما بتجميد الرواتب والاجور الحكومية، لو أن أوباما حين أعلنها أعلن معها موقفاً رافضاً بصلابة مطالب الجمهوريين، من قبيل تمديد تخفيض الضرائب، ذات الأثر السلبي على عجز الموازنة، ولو أنه أعلن بقوة أن إعطاء الأغنياء مثل هذه التنازلات الضريبية هو أمر لا يمكن قبوله. لكن أوباما لم يفعل ذلك! بل إنه بدا وكأنه يقدم قراره بتجميد الأجور والرواتب الحكومية كلفتة مداهنة ومسالمة نحو الجمهوريين عشية لقاء القمة لقيادات الحزبين الجمهوري والديمقراطي. ما كان ينقص هذا الموقف المتخاذل من أوباما إزاء أعدائه الجمهوريين سوى أن يضع على قفاه يافطة بعبارة 'أرجوك..إرفسني بقدمك'! ولم يكن هناك أي إشارات تصالحية مماثلة من طرف الجمهوريين، بل أصر هؤلاء على تجميد التشريعات قيد البحث على الطاولة وعلى ربط السير فيها بالبت في قضية التخفيضات الضريبية لصالحهم، وذلك على الرغم من أن بعض هذه التشريعات - مثل معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية ـ تعتبر حيوية للأمن القومي الأمريكي!
وهنا يتساءل كروغمان: بماذا يفكر السيد أوباما وبطانته من المستشارين؟ هل يعتقدون حقاً أن لفتات المداهنة والمسالمة تجاه الجمهوريين سوف تستدرج استجابة من النوايا الحسنة؟ والأشد باعثاً على الحيرة هو أن فريق أوباما يبدو غير مكترث البتة لتأثير هذه المواقف المتخاذلة تجاه الجمهوريين على الجمهور المؤيد لأوباما. وكان المتوقع هو أن تكون المواقف عكس ذلك لاسيما من رئيس يعود نجاحه في الوصول إلى سدة الرئاسة إلى حماسة وتأييد هذا الجمهور بالذات! وبإهماله الاحتفاظ بهذه الثروة من الأنصار، يبدو الأمر وكأن أوباما مصمم تصميماً منهجياً على خذلان من كانوا أنصاره المتحمسين، وعلى أن يثبت لكل من اختاره للرئاسة أنه ارتكب خطأ بهذا الاختيار. ويستنتج كروغمان من كل ذلك أن على الديمقراطيين أن يبحثوا في مكان آخر عن القيادة التي يحتاجها حزبهم.
هل يصل الفلسطينيون والعرب إلى الاستنتاج ذاته، فيبحثون في مكان آخر عن من يلبي حاجتهم؟ ولماذا لا يبحثون عنه في أنفسهم ذاتها ما دام الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؟

' كاتب فلسطيني


التعليقات (0)
يرجى الإنتظار...
الإسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
sadi9i.com موقع مغربي من شمال المغرب بوابة على شبكة الانترنت ، يتوفر على العديد من الخدمات من ضمنها منتديات هادفة ,دليل مواقع عربية متميز ,أفلام وثائقية , ملايين الفديوهات ,طلبات عمل ، عقارات ،أخبار رياضية سياسية وإقتصادية وثائق ويكيليكس ، نكت وألغاز , والعديد من الخدمات إكتشفها بنفسك ..!
الرئيسية
أخبار
منتديات
فيديوهات
دليل المواقع
برامج
طلب عمل
إستضافة مواقع
إتصل بنا
من أعمالنا
خدماتنا
إدارة المواقع
أعلن لدينا
شروط الموقع
سياسة الخصوصية
خريطة الموقع
عقاري للخدمات العقارية
جديد العقارات
الطلبات العقارية
الدعم الفني
البحث
من نحن
فريق العمل
التسجيل
Sadi9i Team 2011 ©