تسجيل | إرسال خبر | تسجيل الدخول
  • الرئيسية
  • أخبار
  • شات
  • فيديو
  • منتديات
  • برمجة المواقع
  • إدارة المواقع
  • خدماتنا
  • دليل المواقع
  • برامج
  • السيرة الذاتية
خالص جلبي د . عبدالله النفيسي عبد الباري عطوان تقارير المعرفة كتب عالمية متنوعة الملفات السرية العالمية مفكرون و سياسيون عالميون أخبار عالمية أخبار العلوم والبيئة أخبار الدوري الإسباني أخبار برشلونة أخبار ريال مدريد أخبار مغاربية أخبار الشرق الأوسط أخبار متنوعة أخبار سياسية أخبار إقتصادية أخبار رياضية
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية(CNN) -- أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء أعمال عنف رافقت احتجاجات شهدتها البحرين للمطالبة بتغييرات سياسية أسفرت عن مصرع اثنين من المتظاهرين. وصرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية، فيليب كراولي، في بيان، الثلاثاء، أن الحكومة منزعجة جداً من أحداث العنف الأخيرة التي أحاطت بالاحتجاجات، مضيفاً أنها تلقت تأكيدات بمصرع اثنين من المحتجين، ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والإحجام عن العنف. وشهدت البحرين يومي الاثنين والثلاثاء احتجاجات تنادي بتغييرات سياسية نجم عنها مقتل اثنين خلال أربع وعشرين ساعة. وعبر عاهل البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، في كلمة متلفزة الثلاثاء، عن أسفه لسقوط قتلى خلال التظاهرتين مؤكداً "تشكيل لجنة تحقيق خاصة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى تلك الأحداث المؤسفة." وأبدى الناطق باسم الخارجية الأمريكية ترحيب الإدارة ببيانات حكومة البحرين بأنها ستحقق في الأسباب التي أدت لحادثتي الوفاة، "وأنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد العنف غير المبرر من قبل قوات الأمن البحريني." وتشهد عدد من الدول المنطقة احتجاجات شعبية مطالبة بالحرية والديمقراطية وتغييرات سياسة مستوحاة من نموذجي تونس ومصر، ومن بين تلك الدول اليمن والأردن والجزائر والسودان بجانب البحرين حيث احتشد، الثلاثاء نحو 500 شخص في ميدان "اللؤلؤة" أكبر ساحات العاصمة، المنامة، في محاولة نسخ تجربة ميدان التحرير المصرية، عن طريق نصب خيام وإلقاء خطابات. وعلى بعد نحو 500 متر من الميدان، توقفت نحو 200 سيارة شرطة، دون التدخل بالمحتجين، الذين حافظوا على سلمية التظاهر. ودفعت الاحتجاجات الشعبية بالرئيس الأمريكية، باراك أوباما، الثلاثاء، إلى دعوة حكام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تلبية تطلعات شعوبهم، وقال إن "الحكومات لا تستطيع أن تحكم الناس بالإكراه ويجب أن تستجيب لتطلعاتهم.. وإذا كنت تحكم في هذه البلدان، فعليك أن تستبق التغيير." وأضاف أوباما "في حين أن كل بلد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لها تقاليدها الخاصة بها، فإن الولايات المتحدة تعتقد أن هناك مبادئ عالمية معينة يجب أن يتبع في كل مكان، مثل نبذ العنف أو الإكراه للحفاظ على السلطة، وحرية التعبير والحق في التجمع." وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه أوضح لأعضاء إدارته بأنه أبلغ القادة العرب بأن العالم يتغير وعليهم مواجهة مطالب الإصلاح.
احداث البحرين 2011

إقرأ أيضا

أضيف في 2010-09-07
أراجونيس: جاء وقت على المنتخب كان كبيراً جداً على راؤول، والريال في مستوى أتلتيكو مدريد وفالنسيا...[مزيد]
أضف تعليق

أخبار الدوري الإسباني
أضيف في 2011-05-14
ثورة ليبيا والنفاق الغربي-عبد الباري عطوان...[مزيد]
أضف تعليق

عبد الباري عطوان
أضيف في 2010-09-25
كولن باول : النص الحرفي لمبادرة الشراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط التي أعلنها ...[مزيد]
أضف تعليق

الملفات السرية العالمية
أضيف في 2010-07-10
إدانة الودغيري ب 15 سنة سجنا ...[مزيد]
أضف تعليق

أخبار إقتصادية
أضيف في 2010-10-27
مآلات الحوار الفلسطيني والمصالحة المنشودة - علي بدوان...[مزيد]
أضف تعليق

المعرفة
أخبار » عبد الباري عطوان » هكذا تكافئ امريكا رجالها عبد الباري عطوان

هكذا تكافئ امريكا رجالها عبد الباري عطوان


أضف هذا الموضوع إلى مواقع أخرى Share |
أضيف في 2011-02-06 الكاتب said
المصدر عبد الباري عطوان

نعيش هذه الايام لحظات تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالشرق الاوسط يتغير، بل العالم كله يتغير، والسبب مجموعة من الشباب الشجاع المؤمن بعروبته وعقيدته، انطلق في الميادين الرئيسية في كل من تونس ومصر وقال لا للطغاة والطغيان.
الدرس الابلغ الذي يمكن استخلاصه من هذا الاستفتاء الشعبي الكبير المستمر منذ احد عشر يوما في ميدان التحرير في القاهرة، وقبلها في شارع الحبيب بورقيبة في وسط تونس ان الولايات المتحدة تتخلى بكل سهولة عن رجالاتها، وترفض ان توفر لهم الملاذ الآمن بمجرد ان تلفظهم شعوبهم، وتدير لهم ظهرها.
الادارة الامريكية تتعامل مع الاوضاع في مصر حاليا وكأن الرئيس مبارك غير موجود على الاطلاق، بل تعتبره عبئا ثقيلا عليها تريد الخلاص منه بأسرع وقت ممكن تقليصا للخسائر، وحماية لمصالحها او ما تبقى منها.
شكرا لهؤلاء الشبان الشجعان الذين جعلوا ركب الديكتاتوريين تصطك خوفا ورعبا، ويجثون على ركبهم استجداء للشعب وتجنبا لغضبته. فها هو الرئيس حسني مبارك يرضخ لمطالب الجماهير ويعلن عزمه على الرحيل اذا ما توفر له المخرج اللائق، والحصانة القضائية، بحيث لا يطارد في المستقبل القريب، من قبل الثوار الجدد، كمجرم حرب ومسؤول عن الفساد.
ها هو الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يقرر رفع حالة الطوارئ، ويتعهد باصلاحات.. وها هو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعلن على الملأ انه لا يريد ان يبقى رئيسا مدى الحياة او يورث الحكم لابنه.
الجماهير العربية التي تتابع ليل نهار تطورات الاوضاع في مصر، تتمنى انتصار الثورة بسرعة، حتى تتابع انتقالها الى دولة عربية اخرى، للاطاحة بطاغية آخر، وبدء عهد جديد من الكرامة والعزة.
الرئيس مبارك سيرحل قريبا، لان الشعب المصري لن يتوقف في منتصف الطريق، ولن يضحي بدماء شهدائه، ونزول الملايين الى ميدان التحرير في قلب القاهرة، ومختلف المدن المصرية الاخرى هو التأكيد على هذه الحقيقة.
نحن نعيش سباقا بين نظام يتشبث بالسلطة لحماية رموزه الفاسدة من الغضبة الشعبية وانتقامها، وبين مجموعة من الشباب الذين يتطلعون الى مستقبل مشرق لبلادهم. النظام يريد ان يكسب المزيد من الوقت لترتيب اوضاعه، والشباب يريدون اختصار الوقت للوصول الى هدفهم المنشود في التغيير.

حتى بنيامين نتنياهو الطاووس المتغطرس بدأ ينزل من عليائه، ويتعاطى بشكل مختلف مع قضايا طالما تصلب فيها، فها هو يتحدث للمرة الاولى عن رفع المسؤولية الاسرائيلية عن البنية التحتية في قطاع غزة، والدفع بمشاريع دولية تتعلق بالصرف الصحي والكهرباء والماء، وتعزيز الوضع الاقتصادي لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية.
نتنياهو لم يقدم هذه التنازلات تكرما على الشعب الفلسطيني، وتعاطفا مع محنته، وانما مرغما ومكرها، والفضل في ذلك لا يعود الى براعة المفاوضين الفلسطينيين، وانما الى عملية التغيير الجارفة التي تسود المنطقة بأسرها.
العالم بأسره يرى كيف ان الديمقراطية الوحيدة في المنطقة (اسرائيل) تقف الى جانب الطغيان والدكتاتورية في البلدان المجاورة لها، والموقعة اتفاقات سلام معها. والاكثر من ذلك تقوم هذه الدولة باستخدام كل علاقاتها الدولية من اجل دعم هذه الانظمة والحيلولة دون سقوطها.
نتنياهو يدرك جيداً ان سقوط نظام الرئيس مبارك يعني سقوط كل ما بنته اسرائيل وامريكا على مدى ثلاثين عاماً من التطبيع والاذلال وقتل روح المقاومة والكرامة لدى الانسان العربي من خلال ترويض انظمة ديكتاتورية قمعية.
فسقوط اتفاقات كامب ديفيد مع سقوط نظام الرئيس مبارك يعني عودة مصر الى قيادتها، ومكانها الريادي في المنطقة، الامر الذي يعني عودة اسرائيل الى المربع الاول، دولة مذعورة منبوذة بالكامل في جوارها العربي.
اسرائيل تقلق، بل ترتعد خوفاً، لان مصر مبارك شكلت حاجزاً بينها وبين العرب المعادين لاكثر من ثلاثين عاماً، وتواطأت معها في فرض الحصار وتشديده على عرب ومسلمين في قطاع غزة، وهو اكبر عمل غير اخلاقي ومشين في التاريخ.
قبل توقيع معاهدات كامب ديفيد عام 1979 كانت ميزانية وزارة الدفاع الاسرائيلية تستهلك حوالي 30' من الناتج القومي الاسرائيلي، انخفضت هذه النسبة الى اقل من 8' فقط بعد توقيع هذه الاتفاقيات، مما يعني توفير حوالى عشرين مليار دولار سنوياً على الاقل وهو مبلغ كبير ساهم في تطوير الصناعات العسكرية الاسرائيلية، والانفاق على حروب لبنان ومواجهة انتفاضات الشعب الفلسطيني وتعزيز سطوة الاستخبارات الخارجية، والداخلية الاسرائيلية وبما يمكنها من الاقدام على اغتيال الشهيدين محمود المبحوح وعماد مغنية وآخرين كثر.
تكهنات كثيرة تدور هذه الايام حول من سيملأ الفراغ في حال انهيار نظام الرئيس مبارك، ولكن الامر الذي يجب التشديد عليه هو ان هذه المسؤولية، اي ملء الفراغ، هي من اختصاص الشعب المصري وليس امريكا او اوروبا او اي دولة خارجية.
بداية لا بد ان تتخلص مصر من رأس الافعى، وبعد ذلك اذنابها، ويفضل ان يقدموا جميعاً الى العدالة، ليتلقوا القصاص الذي يستحقونه، واعادة الاموال التي نهبوها الى الشعب المصري.
نحذر من الوسطاء، ومما يسمى بلجان 'الحكماء' الذين ينشطون هذه الايام ويدعون انهم يمثلون طرفاً ثالثاً، ويعرضون حلولا ومخارج وسطية. هؤلاء يحاولون انقاذ النظام وليس مصر، ونسبة كبيرة من هؤلاء خدموا النظام الحالي مثلما خدموا انظمة سابقة، اي انهم رجال لكل العصور.
لا حلول وسطا في الثورات، ولا اصلاح للاستبداد. النظم الفاسدة يجب ان تجتث من جذورها، حتى يتم بناء انظمة ديمقراطية جديدة على انقاضها. هذا ما حدث في جميع الثورات السابقة.
الحكماء الحقيقيون هم من يقفون مع الشعب، ومطالبه العادلة، ولا يطرحون مخارج للديكتاتوري تحت عنوان الحفاظ على مصر.. فالشعب المدافع الحقيقي عن مصر، وهو الذي فرض التغيير واجبر النظام على تقديم تنازلات متتالية لم يفكر مطلقاً في ذروة جبروته وغطرسته في الاقتراب منها او حتى مناقشتها.
امريكا خسرت الشرق الاوسط، وحلفاؤها القمعيون يترنحون، ولا يعرفون النوم وينتظرون لحظة السقوط، حيث لن تنفعهم ملياراتهم، ولا البطانة الفاسدة التي شجعتهم على اضطهاد شعوبهم.

 

هكذا تكافئ امريكا رجالها
عبد الباري عطوان

 
2011-02-04


التعليقات (0)
يرجى الإنتظار...
الإسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
التعليق :
sadi9i.com موقع مغربي من شمال المغرب بوابة على شبكة الانترنت ، يتوفر على العديد من الخدمات من ضمنها منتديات هادفة ,دليل مواقع عربية متميز ,أفلام وثائقية , ملايين الفديوهات ,طلبات عمل ، عقارات ،أخبار رياضية سياسية وإقتصادية وثائق ويكيليكس ، نكت وألغاز , والعديد من الخدمات إكتشفها بنفسك ..!
الرئيسية
أخبار
منتديات
فيديوهات
دليل المواقع
برامج
طلب عمل
إستضافة مواقع
إتصل بنا
من أعمالنا
خدماتنا
إدارة المواقع
أعلن لدينا
شروط الموقع
سياسة الخصوصية
خريطة الموقع
عقاري للخدمات العقارية
جديد العقارات
الطلبات العقارية
الدعم الفني
البحث
من نحن
فريق العمل
التسجيل
Sadi9i Team 2011 ©