جهاز الامن البريطاني المعروف ب MI5 هو وكالة المخابرات التابعة للمملكة المتحدة ومقرها الرئيسى تيمس هاوس (Thames House) في لندن . ومدير جهاز الامن البريطاني الحالي هو السيد Jonathan Evans.
جهاز الامن يتحمل مسؤولية حماية البلاد من التهديدات المنظمة ضد ألامن القومي بشكل خفي . وتشمل هذه التهديدات اعمال الارهاب ، التجسس وانتشار اسلحة الدمار الشامل . ويقوم جهازالأمن باعطاء الدعم للشرطة ووكالات فرض القانون لاحباط وكشف الجرائم الخطيرة. واخيرا نقوم باعطاء قدر كبير من المشورة لعدد من المنظمات لمساعدتها في خفض احتمال تعرضها للخطر .
ونعمل كذلك عن كثب مع وكالت الاستخبارات الاخري في المملكة المتحده : جهاز الاستخبارات السري المعروف ب MI6 وجهاز الاتصالات الحكومي (GCHQ) .
بيان حول هدفنا وقيمنا :
جهاز الامن البريطاني هو جهاز المخابرات الامني في المملكة المتحدة . وهدفنا هو حماية الامن القومي والعافية الاقتصادية واعطاء الدعم لوكالات فرض القانون لكشف ومنع الجرائم الخطيرة .
نقوم بذلك عن طريق جمع المعلومات الاستخباراتية ونشرها . التحقق من وتقيم التهديد والعمل مع آخرين لمكافحته . تقديم المشورة حول الحماية وتقديم الدعم الفعال لهذه الواجبات .
ومن خلال عملنا المشترك لتحقيق هدفنا ، فاننا نسترشد في التزامنا الى :
يقع جمع الاستخبارات في صميم عمل جهاز الأمن البريطاني. حيث أننا نسعى عن طريق جمع الاستخبارات السرية إلى التوصل لتشكيل معرفة تفصيلية عن المنظمات المستهدفة والأشخاص الأساسيين بها وبنيتها التحتية ونواياها وخططها وقدراتها.
نحصل على الاستخبارات عبر عدد من السبل، والأساليب الأساسية التي نتبعها لجمع الاستخبارات هي:
تستخدم جميع الأساليب تماشيا مع المتطلبات القانونية التي حددها قانون تنظيم صلاحيات التقصي لعام 2000 (RIPA) ومدونات قواعد السلوك ذات الصلة. وهناك تدقيق وتفحص لكل من الأساليب المستخدمة.
ويولي قانون جهاز الأمن لعام 1989 المدير العام لجهاز الأمن مسؤولية ضمان وجود ترتيبات فعالة ضمن الجهازلتحديد وقت وكيفية الحصول على المعلومات والكشف عنها. ومن أهم جوانب هذا الضبط هو وجود نظام من الآليات الداخلية التي صممت لضمان أننا نحقق فقط بالتهديدات الحقيقية للأمن القومي. ونحن نقوم بذلك مع أخذنا القانون بعين الاعتبار جيدا، وأن يكون ذلك بالتناسب مع حجم التهديد وبتصريح خارجي (من الوزير المعني) لاستخدام أجهزة التنصت حيثما يتطلب القانون مثل هذا التصريح. وفي حالات أخرى تتخذ القرارات داخليا على مستوى من علو الرتبة يتلاءم مع درجة التنصت المطلوبة.
كما أن هذه التدابير التي تتماشى تماما مع قانون تنظيم صلاحيات التقصي لعام 2000 (RIPA) مصممة كذلك لإتاحة إجراء تحقيقات سريعة التطور للمضي بها بسهولة دون تعرضها لعراقيل بيروقراطية لا داعي لها.
يمكن أن نجري في أي وقت محدد العديد من التحقيقات، لكننا لا نحتاج أساليب متعدده لجمع الاستخبارات سوى في عدد قليل جدا من التحقيقات الأكثر أهمية. فعملية التنصت على سبيل المثال ليست عملية تطفلية جدا فحسب - أي أنه يجب أن يكونالسبب لاستخدامها سببا قويا - بل كذلك إن كان علينا القيام بها بكل دقة فإنها تكون عملية معقدة تقنيا وتتطلب موارد مكثفة. ونتيجة لذلك فإننا نلجأ لاستخدام هذه الوسيلة باقتصاد.
الهدف الكامن وراء لجوئنا لزرع أجهزة التنصت لجمع الاستخبارات هو دائما لاتخاذ خطوات فعالة بأقل قدر ممكن من التطفل وبشكل يتناسب مع حجم التهديد. وتكمن غالبية مهارات العمل في المخابرات في إيجاد الخليط الصحيح من الوسائل لتلبية متطلبات التحقيق. وقبل لجوئنا لاستخدام أكثر الوسائل تطفلا بغرض جمع الاستخبارات، والتي تتطلب إصدار إذن رسمي للقيام بها، يتعين علينا أن نبرر للوزير بأن ما نعتزم القيام به:
كما يحتاج الوزير لأن يكون على قناعة تامه بأن المعلومات التي نتوقع الحصول عليها لا يمكن الحصول عليها بأي وسيلة أخرى. هذه اعتبارات هامة جدا وبالتالي فإننا نتخذ كل عناية بأن نتقدم بطلب للحصول على أذونات رسمية للقيام بذلك و عندما تتوفر الشروط اللازمة بكل وضوح نقوم بتقديم طلبات الحصول على هذه الأذونات فقط عندما تكون لدينا حجة قويه و عندها ينظر مسئولين من وزارة الداخلية بكل عناية بهذه الطلبات قبل تقديمها لوزير الداخلية ليتخذ قرارا بشأنها.
من الطبيعي بأن الأشخاص الذين يشكلون تهديدا للأمن القومي كالإرهابيين أو الجواسيس يدركون تماما بأن أنشطتهم قد تلفت انتباهنا إليهم وبالتالي فإنهم يبذلون كل ما في وسعهم لمنعنا من كشفهم. وبموازاة ذلك فإننا نحاول جمع الاستخبارات دون أن يلاحظ الأشخاص المستهدفون بأننا نراقبهم، وهذا ليس فقط لتجنب إلحاق ضرر بعمليات المراقبة أثناء قيامنا بها فحسب، بل كذلك لحماية أساليبنا التي نتبعها لكي نتمكن من استخدامها مرة أخرى مستقبلا.
جهاز الأمن يحمي مجتمعنا من خطر الإرهاب. للقيام بذلك نقوم بالتوظيف من جميع فئات المجتمع. إن اختيارنا وتوظيفنا يتم على أساس المهارات والكفاءات والخبرات المطلوبة للقيام بالعمل على أحسن وجه.
إننا في جهاز الأمن نتطلع إلى توظيف أشخاص بكفاءات وميزات شخصية عالية.
إن جزءاً مهماً من العمل داخل جهاز الأمن هو روح العمل الجماعي، وموظفي الجهاز يساهمون بطريقة فعالة من خلال العمل الذي يقوم به في حماية أمن البلاد، لذا فالمطلوب من المتقدمين أن يكونوا على أعلى مستويات الأمانة والاستقامة.
لمزيد من المعلومات حول الوظائف الموجودة حالياً المرجو زيارة قسم اللغات (الراتب إبتداءً من 23500£ + استفادات)
إن العمل في إطار قسم اللغات يشمل الاستماع إلى العديد من الخطابات الشفوية وترجمتها، كما أن مساهمتك حول المناخ السياسي والثقافي سيؤخذ بعين الاعتبار.
إننا نتطلع إلى توظيف من يتقن فهم الكلمة المنطوقة أو أولئك الذين حصلوا على شهادة جامعية أو ما يعادلها في اللغة العربية فىجميع اللهجات.
يشترط أن يكون لديك فهم ومعرفة باستعمال اللغة العربية في الحياة اليومية العصرية.
سوف تعمل كعضو من فريق يتميز بروح العمل الجماعي كما ستزود بما تحتاجه من تدريب و خبرة على استعمال أدوات العمل في مركز لغاتنا.
يشترط عليك أيضاً أن تكون من جنسية بريطانية. يأخذ فى الاعتبار أن إجراءات التقديم على العمل قد تستغرق حوالي ستة أشهر
إن التحفظ والسرية من المبادئ المهمة لجهاز الأمن لذا وجب عليك اقتصار مناقشة موضوع التقديم على الزوج/زوجة أو القرين أو أعضاء العائلة الأكثر قرباً.