تفاصيل
كان القرن العشرون أكثر مراحل التاريخ دموية. فقد قتل أكثر من 250 مليونا في الحروب والمجازر الجماعية والجرائم
السياسية. وأكبر مسؤول عن هذه الوحشية المخيفة هي الإيديولوجيا التي أطلقت على نفسها "الشيوعية"، فهذه الإيديولوجيةوعدت الإنسان بالعدل والمساواة، بيد أنها لم تجلب له سوى الدماء والدموع والموت والخوف…
في هذا السلسلة المكونة من ثلاثة اجزاء و المقتبسة من كتب الدكتور هارون يحيى سوف يتم تناول الفترة الدّموية للشيوعية، وسوف ترون كيف ساقت هذه الإيديولوجية البشرية إلى وحشية مفزعة.
إن نجاة الإنسان من جحيم هذه الوحشية لن يتحقق إلا إذا أدرك الغاية من وجوده. فالإنسان ليس نوعا من الحيوانات وجد مصادفة ويخوض صراعا من أجل البقاء كما ادعى الداروينيون والشيوعيون والفاشيون. الإنسان مخلوق لله تعالى، وهو كائن مكرّم يحمل قبسا من روحه تعالى. والغاية من حياته أن يعيش وفق ما علّمه من أخلاق كريمة ويتأدب بأدبه
ا
السياسية. وأكبر مسؤول عن هذه الوحشية المخيفة هي الإيديولوجيا التي أطلقت على نفسها "الشيوعية"، فهذه الإيديولوجيةوعدت الإنسان بالعدل والمساواة، بيد أنها لم تجلب له سوى الدماء والدموع والموت والخوف…
في هذا السلسلة المكونة من ثلاثة اجزاء و المقتبسة من كتب الدكتور هارون يحيى سوف يتم تناول الفترة الدّموية للشيوعية، وسوف ترون كيف ساقت هذه الإيديولوجية البشرية إلى وحشية مفزعة.
إن نجاة الإنسان من جحيم هذه الوحشية لن يتحقق إلا إذا أدرك الغاية من وجوده. فالإنسان ليس نوعا من الحيوانات وجد مصادفة ويخوض صراعا من أجل البقاء كما ادعى الداروينيون والشيوعيون والفاشيون. الإنسان مخلوق لله تعالى، وهو كائن مكرّم يحمل قبسا من روحه تعالى. والغاية من حياته أن يعيش وفق ما علّمه من أخلاق كريمة ويتأدب بأدبه
ا
كلمات دلالية
التاريخ الدموي للشيوعية - الجزء الأول التاريخ الدموي للشيوعية - الجزء الثاني التاريخ الدموي للشيوعية - الجزء الثالث

فيديوهات تشاهد الآن
شاهد المزيد
فيديوهات مميزة
شاهد المزيد
الأكثر مشاهدة
















